‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر المحروسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصر المحروسة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، ٨ أغسطس ٢٠٠٧

استثمار عقاري .. وسياحي كمان


دراسة اقتصادية تطلب فصل الاستثمار العقاري المصرى عن السياحي (5 اغسطس. 2007)
القاهرة - الاستثمار العقاري أحد أهم قاطرات التنمية الاقتصادية‏، لما يمثله من استثمارات مرتفعة التكلفة في أصول ثابتة وتشغيل عدد كبير من العمالة‏، وأن أكثر من‏90%‏ من المكون المطلوب لهذه الصناعة يعتمد علي المنتجات والخدمات المحلية‏.‏
لذا فإن مساندة هذا القطاع الحيوي تؤدي حتما الي دفع الاقتصاد المصري الي الأمان‏، وأن رفع القدرة التنافسية له خلال هذه الفترة أصبح أمرا ملحا لتحريك الأداء العام للاقتصاد، حسبما ذكرت جريدة الاهرام.‏‏
هذا ما أكدته دراسة حول أهم معوقات نمو النشاط العقاري والمعوقات التي تؤثر علي حركته وتحول دون دفعه للأمام بالصورة التي تتطلبها السوق حاليا‏، للدكتور صبري عبدالرحمن أستاذ الهندسة المعمارية بجامعة الزقازيق‏.‏
والتي أكد فيها أن من أهم المعوقات الحالية للنشاط العقاري كثرة الإجراءات والمستندات التي تصل الي‏29‏ شهادة ومستندا عند الحصول علي ترخيص للبناء‏، أيضا المصروفات المبالغ فيها التي تصاحب تقديم هذه المستندات،‏ بالاضافة الي الوقت الضائع والذي يتعدي الأشهر.
وهذا يرجع الي كثرة القوانين المنظمة لعملية البناء‏، هذا بالإضافة الي عدم إلمام أغلب مهندسي الأحياء بالمعلومات القانونية الضرورية التي تحدد التزامات المهندس والمقاول وصاحب العمل سواء كانت هذه الالتزامات قانونية أو جنائية‏.‏ ‏ ‏تجميد دور نقابة المهندسين منذ أكثر من تسع سنوات بالاضافة الي قلة الدخل المادي لمهندسي الأحياء،‏ كل هذه الأسباب خلقت مناخا مناسبا لتفشي الفساد واجبار طالب التراخيص علي اللجوء الي الأساليب الملتوية سواء للحصول علي حقه الطبيعي أو للحصول علي حقوق ليست قانونية‏، مما يؤثر سلبا علي جذب المستثمرين الجادين للعمل في هذا القطاع‏.‏ ‏ هذا الي جانب عدم وجود خط واضح في قانون المباني الحالي يفرق بين الخطأ والاهمال الجسيم والعمد وصعوبة إلمام راغب البناء بكل الإجراءات والقوانين المنظمة مما يجعله عرضة للمخالفة والابتزاز في أغلب الأحيان‏.‏ ‏ وطالبت الدراسة بضرورة سرعة اصدار قانون البناء الموحد‏، الذي سيلغي جميع القوانين والتعديلات التي صدرت سابقا‏، وأكدت ضرورة أن يشمل قانون البناء الموحد قانون اتحاد الشاغلين أيضا مع ضرورة أن يسبق صدور هذا القانون عرضه علي الأجهزة المختصة لمراجعته قبل صدوره،‏ حتي نضمن إمكان تنفيذ مواده في الواقع العملي‏.‏ ‏ وطالبت الدراسة أيضا بتفعيل وتنشيط إجراءات تسجيل العقارات حيث تبلغ الأصول العقارية غير المسجلة نحو ‏72%‏ من اجمالي الاصول العقارية وهذا يعني رأسمالا راكدا يقدر بنحو ‏6‏ أمثال اجمالي المدخرات والودائع بالبنوك التجارية طبقا للاحصاءات الاقتصادية الحديثة‏.‏ ‏ ‏أيضا ضرورة تنشيط دور البنوك وحثها علي الدخول كشريك رئيسي للعمل في سوق العقارات وتنظيم العلاقة بينها وبين الشركات العقارية حيث لعبت البنوك دورا أساسيا في مسيرة الشركات العقارية وكان لها دور كبير في نموها طيلة فترة الانتعاش الاقتصادي في العقد الماضي‏.
وذلك حتي بدأت مؤشرات الركود الاقتصادي في الظهور عام ‏1999‏ مما أثر بدرجة كبيرة علي السوق بصفة عامة والنشاط العقاري بصفة خاصة‏، وتوقفت البنوك عن تمويل هذا النوع من الاستثمار بنسبة كبيرة‏.‏ ‏ كما أكدت الدراسة أيضا‏،‏ ضرورة توضيح السياسة العامة للدولة في التعامل مع الأراضي الخاضعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة‏،‏ وتثبيت هذه السياسة بحيث لا تتأثر بتغير المسئولين وكذلك تنظيم بيع الأراضي الجديدة وألا يتم بيعها إلا بعد تزويدها بكل المرافق الأساسية‏.‏ ‏ كما طالبت الدراسة بحل مشكلات الشركات العقارية المتعثرة حاليا وتوفير التمويل اللازم لها عن طريق البنوك‏، لانهاء المشروعات القائمة لديها والمعطلة منذ سنوات واعادة النظر في السقف المحدد من جانب البنك المركزي لتمويل البنوك للنشاط العقاري والمحدد له‏5%‏ فقط من قيمة محافظ القروض بالبنوك‏.‏ ‏ ‏مع فصل الاستثمار العقاري عن الاستثمار السياحي في محافظ البنوك وتخصيص البنك المركزي لنسبة من الاحتياطي المحلي لديه لإقراض الشركات العاملة في مجال التمويل العقاري‏.‏ ‏ هذا الي جانب ضرورة تفعيل نظام التمويل العقاري عن طريق خفض تكلفة الاقراض لتصبح في حدود‏7%‏ للاسكان المنخفض التكاليف ولا تزيد عن ‏10%‏ للاسكان المتوسط‏.‏
وتزيد طبقا لسعر الفائدة المعلن في البنوك بالنسبة للإسكان الفاخر‏.‏

الضرايب رايحة لفين


المطالبة بالانتقال إلي ضريبة القيمة المضافة بدلا من الضريبة الحالية بمصر (6 اغسطس. 2007)
القاهرة - أعدت جمعية خبراء الضرائب والاستثمار مذكرة حول التعديلات التي يجب أن يتضمنها مشروع قانون ضرائب المبيعات الجديد تمهيدا لعرضها علي وزارة المالية.
و يقول أشرف عبد الغني المحاسب القانوني ورئيس جمعية خبراء الضرائب والاستثمار ان الرؤية الجديدة بشأن ضرائب المبيعات تتمثل في ماذا نريد من ضرائب المبيعات حتي تتماشي مع تطورات المجتمع سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية وكذلك تماشيا مع النظم الضريبية العالمية وللأجابة نعرض الآتي‏:‏
ـ لابد من انتقال الضريبة من مفهوم ضريبة المبيعات الي مفهوم ضريبة القيمة المضافة المطبق في معظم بلاد العالم بمعني خضوع الكل وخصم الكل حتي يكون سداد الضريبة علي القيمة المضافة فقط بمعني خصم جميع الضرائب المدفوعة للغير والمرتبطة بالسلعة المبيعة أو الخدمة المؤادة بصورة مباشرة أو غير مباشرة‏.‏
ـ الغاء النصوص غير الشفافة في قانون ‏11‏ لسنة‏1991‏ وكذلك النصوص غير المنطقية أو تعديلها مما يخلص المجتمع الضريبي والمصلحة من مشاكلهما مثل الغاء عبارة خدمة التشغيل للغير لعدم وضوح ماهيتها مما تسبب في معظم مشاكل المجتمع الضريبي مع مصلحة ضرائب المبيعات في تحديد ماهية التشغيل للغير خلال الفترة الماضية.
وتعديل النص الخاص بحساب الضريبة الاضافية بحيث يكون تاريخ حسابها هو تاريخ الاخطار بها وليس تاريخ استحقاق الضريبة الاصلية وأن تصبح نسبتها سعر الفائدة‏ +2‏ كما هو الحال في قانون ضرائب الدخل الحالي والغاء النص الخاص باعتبار الدفعة المقدمة واقعة استحقاق للضريبة بالكامل‏، حيث لايعقل أن تطالب الشركة بسداد كل الضريبة عند تسلمها كدفعة مقدمة لشراء مستلزمات العمل سواء الانتاجي أو الخدمي‏.‏
حيث انه في الكثير من الأحيان تكون الضريبة المستحقة علي واقعة البيع أكثر من الدفعة المقدمة نفسها وبالتالي سوف تكون الشركة مطالبة بتسليم الدفعة المقدمة بالكامل إلي مصلحة الضرائب وزيادة عليها من جيبها الخاص‏.‏
ـ النزول بفئة الضريبة إلي الحد الأدني نظرا لخضوع جميع السلع والخدمات للضريبة مما سوف يزيد من عبء الضريبة علي جميع افراد المجتمع علي جميع مشترياتهم من السلع أو الخدمات ونقترح الا تزيد الضريبة علي ‏5%‏ وحتي ‏10%‏ علي بعض السلع‏.‏
ـ إلغاء جميع الأجراءات الحالية للفحص وحتي انتهاء جميع الاجراءات وأنشاء نظام جديد من خلال التعامل مع جهة واحدة للتعامل يكون لديها جميع أوراق الملف حيث ان التعامل الحالي يكون مع أكثر من إدارة ولايوجد ربط بين الادارات وبعضها من حيث المديونية أو المستندات‏.
‏مما يتسبب في كثير من المشاكل التي يمكن حلها لو تم الرجوع إلي مافي الإدارات المختصة ودون مخاطبة المسجل‏.‏
ـ اتساع نطاق الإعفاءات في مجال الخدمات بحيث يتم إعفاء الخدمات الضرورية مثل التعليم والصحة والمواصلات والنوادي الاجتماعية‏...‏ ألخ‏.‏
ـ اقتصار مستندات الاعفاء علي الفاتورة الصادرة من الشركة للجهة المستفيدة وذلك من خلال إدارة متابعة الإعفاءات الموجودة حاليا في الهيكل التنظيمي للمصلحة‏.‏
ـ زيادة حد التسجيل الحالي من ‏54000‏ للمنتج ‏150000‏ للتاجر إلي ‏500000‏ جنيه للجميع نظرا لصغر الحد الحالي مما يعرض صغار الصناع لمشاكل ضريبة كثيرة الفائدة علي الحصيلة بل تتسبب في القضاء علي المصنع الصغير‏.‏
ـ حذف بعض حالات التهرب الضريبي لقسوتها مثل خصم الضريبة دون وجه حق حيث ان تلك الحالة يمكن أن تحدث نتيجة حدوث أخطاء حسابية أو سوء فهم لبعض النصوص وليس عن تعمد التهرب‏، بالإضافة إلي أن النص الحالي يجرم هذا الفعل ولو علي جنيه واحد نظرا لعدم وجود حد أدني للتهرب في هذا النص‏، ومحاولة استرداد الضريبة دون وجه حق نظرا لأن الحالة قد تنتج بحسن نية مثل عدم توافر بعض المستندات بشكل معين وبالتالي لاتكون عملية المحاولة حالة تهرب‏.‏
ـ اعتبار وعاء الضريبة هو القيمة النهائية للصفقة بمعني اعتماد جميع الخصومات والتسويات التي تجري بين البائع والمشتري‏.‏